|
له أن يتجاوب قلب ليلى... فحبيبتنا بوصلة...
رايتنا تحدس عصف الريح والأنواء...
آه لو تحدس عصف قرار...
قلب
ليلى دق كالساعة... يا من لا قلب لهم الطقس حجار
*
من
يشربها عن الوطن تباعا عدا محبيه
فناجين
القهوة المرة؟
من يشرب
عنه دخان بلاويه؟
وأحزان الوطن الصغرى.. أحزانه الكبرى..
سوى قلب
ليلى
من
يحملها عنه كما الناصري ذنوب البشر؟
*
أنا
أعرفه قلب ليلى يمطر تحنانا
كما في
الضفة تمطر السماء حجر
كما في
الضفاف الأخر...
*
قد لا
تشرب الغسلين ليلى والدخان،
قد تغلق
أنابيب الفؤاد خوف نزف البلاد،
لكن حب
القطاع في النخاع.. من يملك له دفعا أو غلبا؟
من يملك
أن يدفع المثلث عن قلب ليلى والجليل والنقبا؟
*
قفوا
الآن دهور صمت.. قلب ليلى دق كالساعة... والكلمة لمندوبينا السامين
لفتيان الجسارة، والطهارة، والحجارة!
سعيد الرفاعي في
22/2/1988
ملاحظة: لم أردها شعرا ولم أردها نثرا، أريدها كلمة وفاء في حق ليلى
الشافعي. |